Terug naar Encyclopedie

إلغاء التبني من قبل الطفل البالغ في أمستردام: الحقوق والإجراءات أمام محكمة أمستردام

يمكن للأطفال المتبنين البالغين في أمستردام طلب إلغاء التبني لدى محكمة أمستردام في حالات أزمات الهوية. يُشترط إثبات الأذى الشخصي، مع إجراء مستقل وفحص صارم للمصلحة المشروعة وفقًا لقانون مدني.

2 min leestijd

إلغاء التبني بعد البلوغ في أمستردام

في أمستردام، يمكن للطفل المتبني البالغ طلب إلغاء التبني بنفسه بناءً على المادة 1:231 من القانون المدني لدى محكمة أمستردام. يختلف هذا عن إجراءات القاصرين، حيث يثبت البالغ مصلحته بشكل مستقل دون تدخل أبوي. السياق الكوزموبوليتاني لأمستردام، مع خلفيات تبني متنوعة من الهجرة الدولية، يجعل أزمات الهوية شائعة هنا.

يقيم قاضي محكمة أمستردام ما إذا كان الإلغاء مبررًا، على سبيل المثال في حالات أزمات الهوية أو إعادة الاتحاد مع العائلة البيولوجية من المستعمرات السابقة. على عكس تبني الأطفال، تقل أهمية الاستقرار؛ الاستقلالية هي المركز.

الشروط والإجراءات أمام محكمة أمستردام

1. إثبات المصلحة الشخصية

يجب أن يستند الطلب إلى أذى شخصي، مثل الضرر النفسي الناتج عن الخداع في التبني في سياق أمستردام. الإثبات عبر تقارير العلاج من علماء نفس محليين أو إفادات شهود أمر أساسي. منظمات المساعدة الأمستردامية مثل مركز التبني غالبًا ما تقدم دعمًا في التوثيق.

2. خطوات الإجراء في أمستردام

تقديم الطلب لدى محكمة أمستردام (موقع ساحة الأمير برنارد أو البلدية)، مع جلسات استماع لجميع المتورطين. يمكن للوالدين المتبنيين تقديم دفاع. عند الموافقة، تُقطع الروابط الأسرية، تُعدل الوثائق في أرشيف البلدية أمستردام، وتُسجل شهادة ميلاد جديدة.

توفر هذه التعديلات استقلالية للبالغين في أمستردام، لكن قضاة محكمة أمستردام حذرون من الإساءة، جزئيًا بسبب الحمل الكبير للقضايا في المدينة. التكاليف تتراوح بين 500-1500 يورو، المدة 6-12 شهرًا، مع مساعدة قانونية مجانية عبر مكتب المساعدة القانونية أمستردام.